Home > Exchanges
جيا تشنيغلين يقابل رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ورئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش
2010/11/01
 

التقى السيد جيا تشينغلين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني مع المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء السوري يوم 31 أكتوبر بالتوقيت المحلي في دمشق.

قال جيا تشينغلين إن علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وسورية تتطور بصورة صحية ومستقرة منذ التبادل الدبلوماسي قبل أكثر من نصف قرن، وخاصة في السنوات الأخيرة، أحرز التعاون العملي بين الصين وسورية في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية نموا سريعا ونوعيا. وفي عام 2001، كان حجم التبادل التجاري بين البلدين 220 مليون دولار فقط، بينما بلغ 2.2 مليار دولار في العام الماضي بزيادة 9 مرات في غضون 9 سنوات. كما حقق تعاون البلدين نتائج مثمرة في مجالات الاستثمار والمقاولة والتكنولوجيا، ويزداد التعاون في مجال التدريب عمقا واتساعا.

أكد جيا تشينغلين على أن الصين تحرص على الصداقة التقليدية مع سورية وتطوير التعاون الصيني السوري في كافة المجالات بروح التقدم لمواكب العصر وبنظرة مستقبلية. أولا، من الضروري مواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتخطيط العلاقات الثنائية من منظور استراتيجي وطويل المدى وتحديد الأولويات للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. ثانيا، من الأهمية بمكان تعزيز التعاون عبر التنمية وتحقيق التنمية عبر التعاون. يعمل كل من الصين وسورية على تعميق الإصلاح وتوسيع الانفتاح على الخارج مما أرسى أرضية مشتركة واسعة وأتاح فرص أكثر للتعاون. فيجب على الجانبين اغتنام الفرص وتوظيف الإمكانيات برؤية أوسع والعمل على تعميق التعاون بما يحقق المنفعة المتبادلة وتطورا أكبر لكل من البلدين. تشجع الصين شركاتها على إجراء التعاون في مجالات الاستثمار والمقاولة والتكنولوجيا في سورية، وتعمل على تعزيز التعاون مع سورية في مجالات البنية الأساسية والاتصالات والطاقة والزراعة والسياحة والنقل والمواصلات والمحافظة على البيئة، وتتخذ إجراءات لحل خلل الميزان التجاري بين البلدين. ثالثا، من الأهمية بمكان توسيع التبادل الثقافي والشعبي بما يعزز التفاهم والصداقة بين الشعبين والأسس الشعبية لعلاقات الصداقة بين البلدين.

قال رئيس مجلس الوزراء ناجي عطري إن العلاقات السورية الصينية تاريخية وقوية، وسورية حكومة وشعبا تعتز بالصداقة مع الصين. إن مواصلة توطيد الصداقة التاريخية وتعميق التعاون المشترك بين البلدين ليمثلان الرغبة المشتركة للبلدين. تثمن سورية عاليا موقف الصين الداعم للقضايا العربية العادلة. وتعرب سورية عن تهانيها للصين على ما حققته من المنجزات الهائلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتأمل في الاستفادة من أفكار وخبرات الصين في التنمية ومواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى واستكمال آلية التعاون وتوسيع التبادل والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية حتى تخدم نتائج التعاون السوري الصيني رفاهية الشعبين على نحو أفضل.

بعد المقابلة، حضر جيا تشينغلين وناجي عطري مراسم التوقيع على اتفاقيات التعاون بين البلدين.

في نفس اليوم، التقى جيا تشينغلين أيضا مع رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش. وقال جيا تشينغلين إن الصين وسورية صديقان وشريكان طيبان تربطهما الثقة المتبادلة سياسيا والتعاون المتبادل المنفعة اقتصاديا والاستفادة المتبادلة ثقافيا. تنتمي الصين وسورية إلى العالم النامي والدول ذات الحضارة العريقة، كما عانى البلدان معاناة متشابهة في التاريخ وتواجههما المهمة التاريخية المشتركة المتمثلة في صيانة السيادة وسلامة الأراضي وتطوير الاقتصاد الوطني وتدعيم السلام والاستقرار الإقليميين. فيبشر التعاون الصيني السوري بمستقبل واعد. إن الصين على استعداد لبذل جهود متضافرة مع سورية من أجل توسيع التعاون المشترك وتحقيق نمو أكبر لعلاقات الصداقة بين البلدين بما يعود بفوائد أكثر على الشعبين.

قال محمود الأبرش إن الصين بلد عظيم وصديق لسورية. عانت سورية والصين معاناة مشتركة في التاريخ، وتواجههما المهام التنموية والتحديات المشتركة، لذلك فإن زيادة تطوير علاقات الصداقة بين البلدين تتفق والمصالح المشتركة لهما. وتحرص سورية على تكثيف التعاون مع الصين من أجل توسيع التواصل والتبادل بين البلدين على المستويات الحكومية والحزبية بغية تحقيق التنمية المشتركة.

حضر اللقاءين أيضا السيد تشيان يونلو نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني والأمين العام للمؤتمر والسيد لي هواشين السفير الصيني لدى سورية.

Suggest To A Friend
  Print